حمل تطبيق اندلسي على هاتفك الآن

طالب عراقي يخترع سيارة كهربائية رباعية الدفع بتصميم فريد!

يبدو ان هنالك من استطاع ان يستفيد من الوضع الذي نعيشه الآن، في حين ان الكثيرين في هذه الايام لايستطيعون الخروج من البيوت بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا الوبائي، استطاع البعض منهم استغلال الوقت في تطوير الذات والابداع والاهتمام بالهوايات لتمضية الوقت.

الحكم فالح، طالب في كلية الهندسة/قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الموصل/ العراق، تمكن من استغلال الوقت مع فريقه في اكمال مشروع تخرجه الذي كان يعمل عليه منذ فترة، تمكن الطالب من بناء سيارة رباعية الدفع تعمل بالطاقة الكهربائية ذات مظهر مميز اشبه بسيارات السباق الجبلية.
ما يميز هذا العمل هو التصميم الفريد للسيارة والذي يعتمد على مبدأ البندول حيث تستجيب السيارة للسائق اثناء الانعطافات فتميل يميناً ويساراً مبقيةً مقعد السائق والعجلات باتجاه عمودي بدون ميلان ما يجعلها قادرة على القيام بالاستدارة بسرعات عالية بثبات. 
جدير بالذكر كون السيارة تعمل بالطاقة الكهربا‍ئية فهذا يجعلها صديقة للبيئة حيث لا يوجد اي انبعاثات للغازات الضارة نتيجة حرق الوقود كما في السيارات العادية.
يقول الحكم:
العربات المتأرجحة العنكبوتية هي دراسة تصميمية لعربة متارجحة عنكبوتية. تعتمد في عملها على مبدأ البندول الهزاز حيث انها تحتوي اربع اذرع تعليق مفصلية وكل ذراع له نظام تعليق ومحرك كهربائي منفصل عن باقي الاذرع. وبذلك فان مقعد قائد العربة والعجلات تهتز وتعود الى وضع الاستقرار العامودي مهما كانت تضاريس الطريق مختلفة. يمكن استخدامها في التضاريس المعقدة ورحلات السفاري والتطبيقات العسكرية كونها ذات محرك كهربائي صامت وكذلك لذوي الاحتياجات الخاصة.
وبالنسبة للجزء النظري فهو يتمثل بعمل محاكات للعربة على طريق مستويات مختلفة وتحليل الاجهادات المتولدة على الاذرع المفصلية.
وفقاً لكلام "الحكم" فالسيارة لازالت في مرحلة البناء وسيحتاج الطالب المزيد من الوقت للانتهاء من بناء السيارة وتجربتها للمرة الاولى وقد يكون هذا صعباً بعض الشيء بسبب مصادفته لفترة الامتحانات والتي من المحتمل ان تكون الكترونية وقد يرافقها بعض المشاكل كونها تطبق لاول مرة في نظام التعليم.

نسعى نحن في منصة آي تك لدعم الشباب العربي ونتمنى ان يكون شباب اليوم منافسي المستقبل في الميادين التقنية في العالم ونتمنى ان يكون لنا مستقبل باهر بفضل العقول النيرة راجين من هذا ان يساهم في تقدم الدول العربية تكنولوجياً فالتطور التكنولوجي اصبح من ضروريات المستقبل والذي بلا شك سيساهم في تقدم الدول اقتصادياً.

0/اكتب تعليقاً/التعليقات

أحدث أقدم