10 أجهزة فاشلة من آبل

بالرغم من أن أبل تُعد الشركة التي لا تقوم بأي خطأ، إلا أنه في الواقع، فإن بعض المُنتجات التي أشرف ستيف جوبز على عملية تطويرها قد فشلت فشلاً ذريعاً. ف مع كل نجاح ضخم مثل iPod أو iPad، كان هناك فشل ضخم في المُقابل. نعم كان ستيف جوبز وأبل الأفضل في الدعايا وجعل الشركة تبدو كما لو كانت غير قابلة للقيام بشيء غير الصواب، إلا أن نظرة على تجاربهم التي باءت بالفشل، توحي بأن الشركة قد سلكت طريقاً غاية في الصعوبة كي تصل إلى ما هي عليه من نجاح حالياً. في هذه التدوينة عشرة من المُنتجات المنسية التي طُورِت بواسطة أبل، تم وضعها على الأرفف أو تم إيقاف عملية إنتاجها.
1- Apple Lisa
أبل ليزا، واحد من أوائل مشاريع ستيف جوبز، تم تطويره بين عامي 1983-1986. كان هذا الاسم يعني “Local Integrated Software Architecture” وتقول الإشاعات قد سُمي بهذا الاسم تيمناً باسم ابنة ستيف التي وُلدِت بعد عام من بداية العمل به. بالإضافة لكونه كان الخطوة الأولى للشركة للإنتقال إلى الواجهة الرسومية. كانت ليزا مُوجهة للأعمال، ولكنها رُفضت من قِبل ناسا كون عملائها يعتمدون بشكل أكبر في أعمالهم على حواسيب IBM.
أغلب العملاء كانوا خائفين للغاية من السعر الذي كان 10000 دولار. فقد كان المشروع مُثيراً للسخرية تماماً. وقد ترددت شائعات تقول أن الشركة قد قامت بدفع المخزون في موقع لطمر النفايات في لوغان، يوتا.

2- Apple III
واحدة من أخطاء أبل الكبرى التي قد توضع على قدم ستيف جوبز وقسم التسويق هي Apple III. كانت هذه مُحاولة الشركة الأولى للدخول إلى سوق الأعمال، وقد بلغت بسببها الحالة المالية للشركة حافة السقوط. وفقاً لستيف ووزنياك، فإن Apple III كان أول حاسب من شركة Apple لم يُصمم بواسطته. بدأ التطوير عام 1978، وتحت قيادة د: فيندل ساندر، وقد واجه حينها مشاكل عديدة أهمها إرتفاع درجة حرارة اللوحة الأم في وقت قليل جداً، وقد كان مليئاً بالأخطاء.
جزء من المشكلة كان إتجاه ستيف جوبز في بناء Apple III. فقد طالب جوبز حينها بأن يتم إزالة مروحية التبريد لأنها كانت على حسب قوله “مُزعجة للغاية وغير مصقولة.” مع العديد من المشاكل التي واجهت Apple III، فقد قاموا بإعادة إنتاجه مع حملة دعائية أخرى ولكنها فشلت أيضاً.

3- ROKR
سمحت الشراكة بين أبل وموتورولا لأبل أن تدخل سوق الهواتف المحمولة. فقد قام ستيف و Co بتقديم iPod بنجاح وكانوا يُخططون لصُنع هاتف يستطيع أن يُشغل ما يصل إلى 100 أغنية من iTunes. فأل سيئ قد حدث هو أنه عندما كان يقوم ستيف بتقديم هذا الهاتف، لم يستطع الإنتقال من وضعية الإتصال إلى وضعية تشغيل المُوسيقى كما كان مُعلناً.
كانت هذه مُشكلة صغيرة عند إطلاق الهاتف. فقد كان كذلك لا يمتلك قدرة على تحميل الموسيقى بدون iTunes لأنه كان يحتوي على 1 جيجابايت فقط من الذاكرة المُتاحة للإستخدام. مع فشل ROKR الذي بدى واضحاً للجميع، قال إد زاندر الرئيس التنفيذي لشركة موتورولا جملته الشهيرة غاضباً: “تباً للنانو، ما الشيء الذي يفعله النانو؟ من يسمع إلى 1000 أغنية؟”.
4- Apple Macintosh Portable

تم إطلاقه في سبتمبر من عام 1989، الجهاز المحمول لم يكن اسماً على مُسمى، حيث كان يزن 16 باوند، مما يجعلها تميل أكثر ناحية الأشياء غير المُتحركة. بلغت تكلفة شراء هذا الجهاز عند الإطلاق 6500 دولار، والذي كان كثيراً للغاية بالنسبة لحاسب لا يعمل في الحقيقة. مشكلة أخرى هي فشل الجهاز في التشغيل بسبب نظام البطارية.
واحدة من أسباب هذه المشاكل كان مُورد الطاقة الأصلي الذي كان يحتوي على خرج بطيء للغاية. آخر ظهور ل Macintosh Portable كان في إصدار عام 2006 من مجلة PC World والتي قيمته كأسوأ مُنتج تقني في السبعينيات.
5- Apple Bandai Pippin
هل علمتم مُسبقاً أن أبل قامت بمُحاولة لتطوير نظام الألعاب الخاص بها؟ أُطلق Bandai Pippen في عام 1995 وكان يُعد فشلاً ذريعاً لشركة أبل في الدخول إلى السوق الذي كان يتم التحكم به حينها من قِبل كل من Nintendo و Sega و Microsoft. ومع وجود منصات أخرى مثل N64 في السوق، تم تجاهل Pippen بشكل كبير من قِبل المُستخدمين.
مثل الكثير من تطبيقات أبل الفشلة، كان سعر Pippin قد وصل إلى 600 دولار وفشل في الوصول إلى أقل مُعدلات المبيعات. زعم الجهاز أنه سيُقدم تجربة لعب أونلاين، ولكن سرعة 14.4 كيلوبايت جعلت الأمر شبه مُستحيل على المُستخدمين. تقارير نهائية أظهرت أنه قد تم بيع فقط 40 ألف نسخة من الجهاز، وتم إيقاف تصنيعه بشكل سريع.

6- 20th Anniversary Mac
كان الأول من أبريل عام 1996 يوماً للإحتفال بمرور عشرين عاماً على تأسيس شركة أبل بواسطة ستيف جوبز وستيف وزنياك ورونالد واين، وقد رأت الشركة أن تصنع حاسباً لحدث الإحتفال. مرة أخرى، تمنت أبل أن تصنع مُنتج غالي الثمن وتمنت أن تقوم بعم الدعايا اللازمة لجعله سلعة ثمينة وتستحق الإقتناء. بلغ سعر المُنتج النهائي 8000 دولار وكان أول حاسب شخصي يستخدم شاشات LCD.
بالرغم من محدودية الإصدار ب 12000 وحدة، فقد فشل جهاز Mac في البيع وقد تم تخفيض سعره إلى 2000 دولار. وبعد فترة، تم إيقاف عملية تصنيع 20th Anniversary Mac؛ نهاية سيئة لما بدأته أبل كإحتفالية لها بالطبع. وقد بدى هذا الجهاز كما لو أنه نكتة الأول من أبريل لذاك العام.
7- MobilMe
كان فشل إطلاق MobileMe ضخماً لدرجة أن ستيف جوبز قام التقى بفريق التطوير الخاص به في الحرم الجامعي يومها وقام بطرد مُدير المشروع على الفور. بالرغم من حقيقة أن مُهندسي المشروع قد ذكروا بأن ستيف كان نفسه هو السبب في فشل هذا المشروع. كان MobileMe يهدف إلى إتاحة الوصول عن بعد وإدارة البريد الإلكتروني وجهات الإتصال والتقويم والصور والملفات.
وقد جاور إطلاقه المشاكل، ولكن Erin Caton مُدير هندسة المشروع في مشروع MobileMe قد ذكر هذه المشاكل ولكن قام ستيف بإسكاته. فقد ذكر كيتون أن فريق المُهندسين قد أخبر المُنفذين أنهم غير مُرتاحين بخصوص تاريخ الإطلاق. وبعد فترة وجيزة، لم يعد هناك ما يُسمى MobileMe، وقد تم إستبداله بعدها ب iCloud System.
8- Macintosh TV
مُحاولة فاشلة أخرى هي تلك التي قُدم فيها Macintosh TV. دليلاً إضافياً على أن التخصص شيء غاية في الأهمية بالنسبة للمُنتجات، كان Mac TV هو مُحاولة أبل في دمج التلفاز والحاسب. أبرز هذه المُحاولات هو أول Macintosh تم صنعه باللون الأسود وجاء بلوحة مفاتيح وفأرة أسودين أيضاً.
تم تقديم هذا الجهاز في 1993، وتم إيقاف عملية تصنيعه بعد عام واحد. كان أهم دواعي فشل هذا المشروع هو عدم القدرة على مُشاهدة التلفاز في شاشة حاسب شخصي. وقد تم بيع 10000 وحدة فقط منه.
9- iTunes Ping
واحدة من حوادث الفشل المُنفصلة في قائمتنا هي iTunes Ping، وهي عبارة عن موسيقى مبنية على برنامج شبكة إجتماعية تم تأسيسه في مُشغل iTunes على الحاسب الشخصي. قُدم في سبتمبر من عام 2010، وقد تم ترقيته كشبكة إجتماعية للموسيقى مع نموه مثل Facebook، وقد حاولت أبل تحويل ما يقرب من 160 مليون مُستخدم ل iTunes إلى Ping. ولكن كانت النتيجة هي إشتراك 2 مليون فقط وأصبح من لحظات الفشل في حينها.


10- eWorld
هذا المشروع هو واحد من أكثر المشاريع طموحاً لدى أبل والذي تلاشى سريعاً وأصبح في غياهب النسيان. أغلب قرئنا لم يسمعوا من قبل عن eWorld، المشروع الذي سعى إلى ربط مُمتلكي أجهزة Mac بمُجتمع الإنترنت. تم إطلاقه في العشرين من يونيو عام 1994 وأُعلنت وفاته رسمياً بعدها بعامين. وفر eWorld عالماً مُنفصلاً عبر الإنترنت لمُمتلكي Mac مع مُتصفح خاص ونظام بريد إلكتروني يحتوي على عناوين الأخبار من مصادر خارجين. في أوجها، امتلك. 115000 مُشترك مُقارنة بخدمة AOL التي امتلكت 3.5 مليون مُشترك. كان هدف eWorld هو أن يكون خدمة إنترنت رائدة. ولكن، فشل نموذج أبل مع سعره الذي وصل إلى 8.95 دولار للوصول لمدة ساعتين فقط.
خسرت أبل المعركة لصالح AOL والتي أصبحت فيما بعد خدمة الإنترنت المُهمينة على مدار عقد، لكنها أيضاً فشلت في التكيف، وكان مصيرها مع نهاية نظام الإتصال الهاتفي (Dial-up). من العدل قول أن فشل eWorld السريع حمى الشركة من أكبر كسر للقلب كان ليحدث في المُستقبل.


تابعنا الآن عبر حساباتنا الرسمية في فيسبوك و تويتر و تيليجرام و كوكل+ واشترك معنا في قناتنا على يوتيوب واحصل على آخر الاخبار والشروحات يوماً بيوم
شارك المقال:
تابع اي تك على تويتر